السيد محسن الأمين
83
البرهان على وجود صاحب الزمان ( ع )
تركت فيكم الثقلين ، خليفتين إن أخذتم بهما لن تضلوا بعدي ، أحدهما أكبر من الآخر : كتاب اللّه حبل ممدود من السماء إلى الأرض ، وعترتي أهل بيتي ، ألا وإنهما لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض ، فانظروا ماذا تخلفوني فيهما . وما نقله منه أيضا في خطبة غدير الجحفة : يوشك أن تردوا عليّ الحوض فأسألكم عن الثقلين كيف خلفتموني فيهما ، فسأله رجل من المهاجرين : ما الثقلان ؟ قال : الأكبر منهما كتاب اللّه سبب بيد اللّه تعالى وطرف بأيديكم ، فتمسكوا به ولا تولوا ولا تضلّوا ، والأصغر منهما عترتي من استقبل قبلتي وأجاب دعوتي ، فلا تقتلوهم ولا تقهروهم ولا تقصروا عنهم ، فإني سألت اللّه اللطيف الخبير فأعطاني أن يردا على الحوض كهاتين - وأشار بالمسبحة - ، ولو شئت قلت : كهاتين بالسبابة والوسطى ، ناصرهما لي ناصر ، وخاذلهما لي خاذل ، ووليهما لي ولي ، وعدوهما لي عدو ، ثم أخذ بيد عليّ بن أبي طالب فرفعها ، فقال : من كنت وليه فهذا وليه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه ، قالها ثلاثا . وما نقله من الجمع بين الصحاح الستة من الجزء الثالث من أجزاء أربعة من صحيح أبي داود السجستاني وهو كتاب السنن ، ومن صحيح الترمذي عن زيد بن أرقم قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي ، أحدهما أعظم من الآخر ، وهو كتاب اللّه حبل ممدود من السماء إلى الأرض ، وعترتي أهل بيتي لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض ، فانظروا كيف تخلفوني في عترتي . وما نقله من كتاب فضائل عليّ أمير المؤمنين عليه السّلام لصدر الأئمّة موفق بن أحمد من أعيان علماء أهل السنة عن زيد بن أرقم : لما رجع رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله من حجة الوداع ونزل بغدير خم أمر بدوحات فقممن ، ثم قال : كأني قد دعيت فأجبت ، إنّي قد تركت فيكم الثقلين أحدهما أكبر من الآخر : كتاب